شمس الأمل


منتدايات مستغانم التعلمية نت
 
الرئيسيةاليوميةمكتبة الصورس .و .جبحـثالمجموعاتقائمة الاعضاءالتسجيلدخول
بحـث
 
 

نتائج البحث
 
Rechercher بحث متقدم
المواضيع الأخيرة
ازرار التصفُّح
مرحبا الترحيب بجميع الأ‘عضاء
منتدى
التبادل الاعلاني
احداث منتدى مجاني
المتواجدون الآن ؟
ككل هناك 1 عُضو حالياً في هذا المنتدى :: 0 عضو مُسجل, 0 عُضو مُختفي و 1 زائر

لا أحد

أكبر عدد للأعضاء المتواجدين في هذا المنتدى في نفس الوقت كان 7 بتاريخ السبت أغسطس 27, 2016 5:23 pm
منتدى

شاطر | 
 

 ثمرات الإستغفار

استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي اذهب الى الأسفل 
كاتب الموضوعرسالة
شمس الأمل
Admin


عدد المساهمات : 185
تاريخ التسجيل : 07/05/2010

مُساهمةموضوع: ثمرات الإستغفار   الجمعة مايو 07, 2010 11:54 pm

فوائد الاستغفار وثمراته:


1 – الاستغفار سبب لبياض القلب وصفائه ونقائه:


وسبب لقوة القلب وانشراحه وحفظ نوره، فالذنوب تترك أثراً سيئاً وسواداً على القلب، كما ورد عن النبي صلى الله عليه وسلم أنه قال: إن المؤمن إذا أذنب كانت نكتة سوداء في قلبه فإن تاب ونزع واستغفر صقل قلبه، وإن زاد زادت حتى يعلو قلبه، فذاك الران الذي ذكر الله تعالى في القرآن بقوله سبحانه: ( كَلَّا بَلْ رَانَ عَلَى قُلُوبِهِم مَّا كَانُوا يَكْسِبُونَ) [المطففين: 14]،
قال ابن القيم رحمه الله: (من أعظم أسباب ضيق الصدر: الإعراض عن الله والغفلة عن ذكره) ولا يزال الاستغفار الصادق بالقلب حتى يرده بالصحة والسلامة.




2 – الاستغفار أمان من عذاب الله:


أنزل الله أمانان على عباده إن هم حافظوا على الاستغفار وأكثروا منه عازمين على ترك المعاصي، قال أبو موسى الأشعري: « قد كان فيكم أمانان وذكر قوله سبحانه: (وَمَا كَانَ اللّهُ لِيُعَذِّبَهُمْ وَأَنتَ فِيهِمْ وَمَا كَانَ اللّهُ مُعَذِّبَهُمْ وَهُمْ يَسْتَغْفِرُونَ) [الأنفال: 33]. أما النبي صلى الله عليه وسلم فقد مضى، وأما الاستغفار فهو كائن إلى يوم القيامة.




3 – الاستغفار يسهل الطاعات ويعطي حلاوة للطاعة:


وبهذا قال الحسن البصري رحمه الله: «إذا لم تقدر على قيام الليل ولا صيام النهار فاعلم أنك محروم قد كبلتك الخطايا والذنوب».




4 – الاستغفار يكفر السيئات ويرفع الدرجات:


قال تعالى: (وَمَن يَعْمَلْ سُوءاً أَوْ يَظْلِمْ نَفْسَهُ ثُمَّ يَسْتَغْفِرِ اللّهَ يَجِدِ اللّهَ غَفُوراً رَّحِيماً) [النساء: 110]، فالاستغفار الصادق يمحو الخطايا والذنوب كما يمحو الليل النهار.




5 – الاستغفار يذهب الحزن والغم والهم:


عن ابن عباس رضي الله عنه عن النبي صلى الله عليه وسلم قال: «من أكثر الاستغفار جعل الله له من كل هم فرجاً، ومن كل ضيق مخرجاً، ورزقه من حيث لا يحتسب»( والترمذي (رقم 3334)).




6 – الاستغفار سبب لنزول الرحمة:


قال تعالى: (قَالَ يَا قَوْمِ لِمَ تَسْتَعْجِلُونَ بِالسَّيِّئَةِ قَبْلَ الْحَسَنَةِ لَوْلَا تَسْتَغْفِرُونَ اللَّهَ لَعَلَّكُمْ تُرْحَمُونَ) [النمل: 46].




7 – الاستغفار تأسٍ بالنبي صلى الله عليه وسلم:


لأنه كان يستغفر الله في المجلس الواحد سبعين مرة، وفي رواية مائة مرة.




8 – الاستغفار ييسر العلم:


لأن القلب له نور، ويزداد نوراً وتوهجاً ويصقل كلما استغفر العبد ربه وتاب وأناب، والمعصية تفعل ضد ذلك، يقول ابن تيمية رحمه الله: إنه ليقف خاطري في المسألة أو الشيء أو الحالة التي تشكل علي فأستغفر الله تعالى ألف مرة أو أقل أو أكثر حتى ينشرح الصدر وينحل إشكال ما أشكل، وقد أكون في المسجد أو المدرسة أو السوق ولا يمنعني ذلك من الذكر والاستغفار إلى أن أنال مطلوبي.
والمعصية تحرم من نور العلم وقد جاء الشافعي إلى الإمام مالك فأعجب بذكائه وفطنته فقال له: «إني أرى الله قد ألقى في قلبك نوراً فلا تطفئه بظلمة المعصية».




9 – استغفار الملائكة للمستغفرين:


ودعاؤهم واستغفار حملة العرش للمستغفرين التائبين قال تعالى: (الَّذِينَ يَحْمِلُونَ الْعَرْشَ وَمَنْ حَوْلَهُ يُسَبِّحُونَ بِحَمْدِ رَبِّهِمْ وَيُؤْمِنُونَ بِهِ وَيَسْتَغْفِرُونَ لِلَّذِينَ آمَنُوا رَبَّنَا وَسِعْتَ كُلَّ شَيْءٍ رَّحْمَةً وَعِلْماً فَاغْفِرْ لِلَّذِينَ تَابُوا وَاتَّبَعُوا سَبِيلَكَ وَقِهِمْ عَذَابَ الْجَحِيمِ) [غافر: 7 ].




10 – الاستغفار يبدل الله به السيئات حسنات:


فتمحى أثر الذنوب، وذلك أن التوبة تمحي ما قبلها من الذنوب، ويبقى التضرع والاستغفار حسنات بدل ما يمحى من ذلك من تلك السيئات والله لا يضيع عمل عامل من ذكر أو أنثى، فكلما تذكر العبد الذنب الذي تاب منه وندم واستغفر كتبت له حسنة جديدة فيكون ذلك الذنب سبباً لحسنات كثيرة حتى يقول الشيطان: ياليتني تركته ولم أوقعه،
وكما قال ابن عباس رضي الله عنه: «إن للحسنة ضياء في الوجه، ونوراً في القلب، وسعة في الرزق، وقوة في البدن، ومحبة في قلوب الخلق، وإن للسيئة سواداً في الوجه، وظلمة في القلب، ووهناً في البدن، ونقصاً في الرزق، وبغضة في قلوب الخلق»
وقال عثمان بن عفان رضى الله عنه: «ما عمل رجلٌ عملاً إلا ألبسه الله تعالى رداءه، إن خيراً فخير وإن شراً فشر»،
يقول الله سبحانه: (إن الحسنات يذهبن السيئات) [هود: 114].
ويقول صلى الله عليه وسلم: «وأتبع السيئة الحسنة تمحها»( )، ويقول صلى الله عليه وسلم: «ما من رجل يذنب ذنباً فيتوضأ ويحسن الوضوء ثم يصلي ركعتين ويستغفر الله  إلا غفر له( ) ثم قرأ: (وَالَّذِينَ إِذَا فَعَلُواْ فَاحِشَةً أَوْ ظَلَمُواْ أَنْفُسَهُمْ ذَكَرُواْ اللّهَ فَاسْتَغْفَرُواْ لِذُنُوبِهِمْ وَمَن يَغْفِرُ الذُّنُوبَ إِلاَّ اللّهُ وَلَمْ يُصِرُّواْ عَلَى مَا فَعَلُواْ وَهُمْ يَعْلَمُونَ) [آل عمران: 135].




11 – مغفرة الذنوب:


قال تعالى : ( فَقُلْتُ اسْتَغْفِرُوا رَبَّكُمْ إِنَّهُ كَانَ غَفَّاراً) [نوح: 10].




12 – نزول المطر:


قال تعالى : ( يُرْسِلِ السَّمَاء عَلَيْكُم مِّدْرَاراً) [نوح: 11].




13 – تكثير الأموال والبنين:


قال تعالى: (وَيُمْدِدْكُمْ بِأَمْوَالٍ وَبَنِين) [نوح: 12].




14 – صلاح الزروع:


قال تعالى: (وَيَجْعَل لَّكُمْ جَنَّاتٍ وَيَجْعَل لَّكُمْ أَنْهَارا) [نوح: 12].




15 – زيادة القوة:


قال تعالى : ( وَيَا قَوْمِ اسْتَغْفِرُواْ رَبَّكُمْ ثُمَّ تُوبُواْ إِلَيْهِ يُرْسِلِ السَّمَاء عَلَيْكُم مِّدْرَاراً وَيَزِدْكُمْ قُوَّةً إِلَى قُوَّتِكُمْ وَلاَ تَتَوَلَّوْاْ مُجْرِمِينَ) [هود: 52].




16 – التمتع الحسن برزق الله:


قال تعالى: ( وَأَنِ اسْتَغْفِرُواْ رَبَّكُمْ ثُمَّ تُوبُواْ إِلَيْهِ يُمَتِّعْكُم مَّتَاعاً حَسَناً إِلَى أَجَلٍ مُّسَمًّى وَيُؤْتِ كُلَّ ذِي فَضْلٍ فَضْلَهُ وَإِن تَوَلَّوْاْ فَإِنِّيَ أَخَافُ عَلَيْكُمْ عَذَابَ يَوْمٍ كَبِيرٍ ) [هود: 3].





فالعباد محتاجون إلى الاستغفار حاجة ماسة لأنهم يخطئون بالليل والنهار، فإذا استغفروا الله غفر لهم. شكا رجل إلى الحسن الذنوب فقال: استغفر الله، وشكا آخر إليه الفقر، فقال: استغفر الله وقال له آخر: ادع الله أن يرزقني ولداً، فقال: استغفر الله، وشكا إليه آخر جفاف بستانه فقال له: استغفر الله فقيل له في ذلك فقال: ما قلت ذلك من عندي شيئاً، إن الله تعالى يقول: (فَقُلْتُ اسْتَغْفِرُوا رَبَّكُمْ إِنَّهُ كَانَ غَفَّاراً (10) يُرْسِلِ السَّمَاء عَلَيْكُم مِّدْرَاراً (11) وَيُمْدِدْكُمْ بِأَمْوَالٍ وَبَنِينَ وَيَجْعَل لَّكُمْ جَنَّاتٍ وَيَجْعَل لَّكُمْ أَنْهَاراً (12) ) [نوح: 10 12].





أهمية الإكثار من الاستغفار:



الاستغفار مطلوب الإكثار منه في كل الأحوال وعلى الدوام، من كبار الذنوب وصغارها، ومنه دعاء النبي صلى الله عليه وسلم: «اللهم اغفر لي ذنبي كلّه أوله وآخره، دقه وجله، سره وعلانيته»(مسلم (رقم 483))، والاستغفار مطلوب حتى في الوقت الذي لا يذنب فيه العبد وذلك من غفلته وقلة ذكر الله، أو فتوره عن طاعة الله، كما قال صلى الله عليه وسلم: «إنه ليغان على قلبي وإني لأستغفر الله في اليوم مائة مرة»(مسلم (رقم 2702))، والغان معناه: غفلات العبد عن مداومة الذكر الذي لا يخلو منه بشر؛ لأنه قد يمارس بعض وجوه الحياة التي تلهيه عن مداومة ذكر ربه.

والاستغفار مطلوب أيضاً عن ترك الحسنات، فالاستغفار ليس عن فعل المعاصي والقبائح فقط بل الاستغفار من ترك الحسنات المأمور بها ومن التقصير.

وفي الدعاء: «أعوذ بك من شر ما عملت ومن شر ما لم أعمل ومما علمت ومما لم أعلم»، قال أبو سليمان الداراني: لو لم يبكِ العامل فيما بقي من عمره إلا على تفويت ما مضى منه في غير الطاعة، لكان خليقاً أن يحزنه ذلك إلى الممات.

(منقول)
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو http://souad.ibda3.org
 
ثمرات الإستغفار
استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي الرجوع الى أعلى الصفحة 
صفحة 1 من اصل 1

صلاحيات هذا المنتدى:لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى
شمس الأمل  :: الفئة الأولى :: المنتدى الأول :: إسلاميات-
انتقل الى: