شمس الأمل


منتدايات مستغانم التعلمية نت
 
الرئيسيةاليوميةمكتبة الصورس .و .جبحـثالمجموعاتالأعضاءالتسجيلدخول
بحـث
 
 

نتائج البحث
 
Rechercher بحث متقدم
المواضيع الأخيرة
ازرار التصفُّح
مرحبا الترحيب بجميع الأ‘عضاء
منتدى
التبادل الاعلاني
احداث منتدى مجاني
المتواجدون الآن ؟
ككل هناك 1 عُضو حالياً في هذا المنتدى :: 0 عضو مُسجل, 0 عُضو مُختفي و 1 زائر

لا أحد

أكبر عدد للأعضاء المتواجدين في هذا المنتدى في نفس الوقت كان 7 بتاريخ السبت أغسطس 27, 2016 5:23 pm
منتدى

شاطر | 
 

 يجب على المسلمين أن يعيدوا العدالة والسلام

استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي اذهب الى الأسفل 
كاتب الموضوعرسالة
شمس الأمل
Admin


عدد المساهمات : 185
تاريخ التسجيل : 07/05/2010

مُساهمةموضوع: يجب على المسلمين أن يعيدوا العدالة والسلام   الأحد مايو 09, 2010 5:37 pm

يجب على المسلمين أن يعيدوا العدالة والسلام
عبدالهادي أوانج - الرئيس العام للحزب الاسلامي في ماليزيا


اشترك (عبدالهادي أوانج) - الرئيس العام للحزب الإسلامي في ماليزيا - في المؤتمر الذي نظَّمه مركز الأبحاث الاقتصاديَّة والاجتماعيَّة التركي (ESAM)، والذي كان موضوعه "الإسلام والأزمة الاقتصاديَّة العالمية"، وقال (عبدالهادي أوانج): إنَّ السبيل الوحيدَ لمواجهة هذه الأزمة الاقتصاديَّة العالميَّة هو ضرورةُ تطبيق النِّظام الاقتصادي الإسلامي العادل؛ ولذلك يلزم تقارُب المسلمين بعضهم من بعض، لا سيِّما الدول الأعضاء في منظمة (D-Cool "الثمانى النامية"، يجب عليهم البدءُ فورًا في تطبيق هذا النِّظام.



♦ ♦ ♦ ♦ ♦



اشترك (عبدالهادي أوانج) - الرئيس العام للحزب الإسلامي في ماليزيا - في المؤتمر الذي نظَّمه مركز الأبحاث الاقتصاديَّة والاجتماعيَّة التركي (ESAM)، والذي كان موضوعه "الإسلام والأزمة الاقتصادية العالميَّة"، وقال: " يجب علينا - نحنُ المسلمين - أن نُعيد العدالةَ والسلام للدُّنيا مرَّة أخرى"، واستمرَّ حوارُنا - أي: جريدة Milli Gazete - مع (عبدالهادي أوانج) على النحو الآتي:

كيف وجدتم توقيتَ عقد (ESAM) لاجتماع وَحْدَة الشُّعوب الإسلاميَّة الثامن عشر؟

إنَّه اجتماعٌ جاء في وقت ومكان مناسبَين للغاية، إنَّ الأستاذ الدكتور/ نجم الدِّين أرباقان قائد هذه الفِكرة القوميَّة، والمخَطِّط لمشروع مرْكز الأبحاث الاقتصاديَّة والاجتماعيَّة التركي (ESAM)، هو رجلٌ ذو نظرة مستقبليَّة بعيدة، وأنا أُهنِّئه وأُهنئ السيِّد (رجائي قوتان) السكرتير العام، وكلَّ مَن بَذَل مجهودًا لتنفيذ مِثْل هذا الاجتماع، كما أُهنِّئ الأستاذ الدكتور/ نومان قورتولموش - الرئيس العام لحزب السعادة - والذي تابع الاجتماعَ حتى نهايته وشارك فيه بخُطبته القَيِّمة، وإن شاء الله فإنَّ القرارات المتخَذة في هذا الاجتماع، وكذلك البيان الرَّسمي النهائي، وتطبيق القرارات الموجودة بهذا البيان - تكون وسيلةً لنجاة كلِّ البشرية، وحَقْن الدِّماء والدُّموع، وأجمل مثال على ذلك - مثلما قال رئيسُ حزب السعادة الأستاذ الدكتور/ نومان قورتولموش -: أنَّه يجب تطبيقُ معايير (القدس)، وليس معايير (كوبنهاجن).



لقدْ سمعْنا معايير القدس من قورتولموش، ولكن هل يمكن لسيادتكم أن تُذكِّرنا بها مَرَّة أخرى؟

إنَّ سيِّدَنا عمر - رضي الله عنه - عندما فَتَح القدس لم يذهبْ إلى الكنيسة، رغمَ أنَّه قد تمَّ دعوتُه إليها، حيث قال: "إذا صليتُ هناك، سيُحوِّل المسلمون هذه الكنيسةَ إلى مسجد"، وأمر ببناء مسجد جديد، وبينما سَفَك الصليبيُّون الدِّماء عند استحوازهم على القُدس، لم يُرِق صلاح الدِّين الأيوبيُّ الدِّماءَ عند دخوله القدس، وتَرَك كلَّ فرْد على حريته، سواء أراد أن يذهب أم يبقى، وأعطى الأموالَ لِمَن لا يملك أموالاً للسَّفر، وفي فترة الخِلافة العثمانية أيضًا وعلى مدار 4 أو 5 قرون، حَكَم منطقةَ فلسطين كلها مجموعةٌ من الجنود فقط؛ لأنَّ الحريةَ تُرِكت للناس في اعتقاد ما يُريدون، وفي حياة ما يعتقدون، فلم يكن هناك تَفرِقة عنصرية بسبب الدِّين أو اللغة، وها نحن نُطلِق على كلِّ هذه الأشياء "معايير القدس"؛ لأنَّ الحريةَ تُرِكت للناس في اعتقاد ما يُريدون، وفي حياة ما يعتقدون، فلم يكن هناك تَفرِقة عنصرية بسبب الدِّين أو اللغة".



في رأيكم، ما سببُ الأزمة الاقتصاديَّة العالمية؟

إنَّ طريقة تفكير الإمبرياليِّين غير المؤمنين بالله، وكذلك تعاون مَن يَبدون كمسلمين معهم - هو سبب الأزمة الاقتصادية العالمية، وسببُ كلِّ الأزمات السياسيَّة أيضًا، فهذان النوعان من البشر هما المسؤولَ الأكبر عن الدِّماء المراقة والدُّموع على وجه الأرض، وبالطبع فإنَّ المسلمين الذين لا يُؤدُّون ما يقع على عاتقهم من مهامَّ يشتركون في الإثم، بدايةً من هذه الأزمات الاقتصادية والدِّماء المراقة إلى الدُّموع المنهمرة؛ لأنَّنا نرى أنَّ هذه الدنيا وهذه الأموال ليستْ كلَّ شيء، فيجب علينا أن نفهم الدِّين الإسلامي جيِّدًا، وأن نحياه، وانتبهوا، أنا لا أقول: يجب أن نتحدَّث عنه، لكنَّني أقول: يجب أن نحياه؛ لأنَّه إذا لم تحيوا هذا الشيء الذي تتحدَّثون عنه، فإنَّ كلامَكم يكون لا تأثيرَ له؛ لأنَّ الدِّين الإسلاميَّ لم يُرسَل من أجْل قراءة كتابنا العزيز القرآن الكريم في المقابِر، كما أنَّه لم يُرسل كدِينٍ للموتى، إنَّ الإسلام نظامٌ للحياة، فهو يدخل في كلِّ مجالات الحياة، حيث يجب علينا أن نتبع أوامرَ الله ورسوله في كلِّ مرحلة في الحياة منذُ مَوْلد الإنسان حتى مماتِه.


هل يوجد نظام بديل لتجاوز هذه الأزمة؟

إذا أردنا أن نتجاوزَ الأزمة الاقتصاديَّةَ العالمية، وأن نتجاوز كلَّ الأزماتِ السياسيَّة أيضًا، فيجب علينا أن نَحيا وَفقًا للدِّين الإسلامي، فلا يوجد ملاذٌ آخَرُ نلجأ له، ولا فرْعٌ آخَرُ نتمسك به كي لا نغرق؛ لأنَّ الأنظمة البشريَّة قد أخفقت، وانهارتِ العقلية الإمبريالية، فيجب علينا - نحن المسلمين - أن نُعيد العدالةَ والسلام للإنسانيَّة؛ لأنَّ قيادةَ العالَم يستحقُّها المسلمون، ونحن نُعلِّم الناس الدِّين الإسلامي، لا بإبلاغهم إيَّاه بالقوَّة، وإنَّما عن طريق أن نحيا - نحن أنفسنا - طبقًا له؛ أي: من جاء لكي يَقْتلَنا يجب أن يحيا عندنا، ويجب أن يُدافعَ عن الدِّين الإسلامي أكثرَ منَّا نحن، وهذا أيضًا متعلِّق بمدى إخلاصنا وصِدْقنا، وإذا صار المسلمون ضعفاءَ، فذلك يرجعُ إلى أنَّهم لم يجتهدوا بشكل كافٍ، ولم يُطبِّقوا أوامرَ عقيدتنا بصورة صحيحة، وإذا كان المسلمون في مأزقٍ اليومَ، فالذنبُ ليس على الإسلام، وإنَّما على المسلمين الذين لا يَتَّبعون أوامرَه، وهكذا الوضع على مرِّ التاريخ، فعلى سبيل المثال: في غزوة أُحد، تسبَّب رُماةُ السِّهام الذين أخلُّوا بأوامر الرسول - صلَّى الله عليه وسلَّم - في انقلابِ الحرْب ضدَّ المسلمين بعد أن كانت لصالحهم.


ما أهمُّ سبب وراء انهيار الرأسمالية؟

لا توجد أخلاقيةٌ ولا عدالة للرأسماليَّة، فهي نشأت على سَحْق القَويِّ للضعيف، ولقد دمَّر نظامُ الفوائد الرِّبويَّة المجتمعاتِ؛ لأنَّ الله - سبحانه وتعالى - يقول: ﴿ يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آَمَنُوا اتَّقُوا اللَّهَ وَذَرُوا مَا بَقِيَ مِنَ الرِّبَا إِنْ كُنْتُمْ مُؤْمِنِينَ * فَإِنْ لَمْ تَفْعَلُوا فَأْذَنُوا بِحَرْبٍ مِنَ اللَّهِ وَرَسُولِهِ ﴾ [البقرة: 278 - 279]، فهل يمكن أن يسعدَ مَن يُحارب ضدَّ الله؟! بالطبع لا، والآن يَخدعُنا مَن يحكموننا والذين يبدون وكأنَّهم منَّا، فهم يبدون كمسلمين ويُطبِّقون أيضًا نظامَ الفوائد الرِّبوية، فبعدَ ضياع هذه الإمكانيات تُصيبُ الهمومُ مَن كانوا يُفكِّرون في مصالحهم الماديَّة، وتعتريهم رغبةُ تدمير وقتل مَن حولَهم، واليومَ تقع الدول الإسلامية في أهمِّ منطقة جغرافية من العالَم، وتُعدُّ هذه نقطة قوَّة، فإذا وَحَّدْنا ودمجنا هذه القُوى معًا لن تكونَ هناك أيُّ قوَّة هازمة لنا، ولكن في الوقت الحاضر لا يُدرك المسلمون الذين خضعوا للرأسماليَّة كعبيدٍ أنَّ التمسُّك بالإسلام هو السبيلُ للنجاة من الاستعمار.


ما اقتراحاتكم لكي يسود العدل والسلام، ومِن أجْل إنقاذ الإنسانية من أيدي الظالمين؟

يجب أن نَفهمَ الدِّين الإسلامي جيِّدًا، وأن نحيا كما أُمِرْنا، كما يجب أن يَتَّحدَ المسلمون، ويجب علينا أن نضع عُملةً مُوحَّدة لنا، ونؤسِّس (ناتو)، و(أممًا متحدة) خاصَّة بنا، وتُعدُّ منظمة (D-Cool "الثمانى النامية" نواةً لهذا؛ ولذلك يلزم البدءُ في تنفيذ هذا المشروع المهمِّ على الفَوْر.
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو http://souad.ibda3.org
 
يجب على المسلمين أن يعيدوا العدالة والسلام
استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي الرجوع الى أعلى الصفحة 
صفحة 1 من اصل 1

صلاحيات هذا المنتدى:لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى
شمس الأمل  :: الفئة الأولى :: المنتدى الأول :: إسلاميات-
انتقل الى: